محيي الدين الدرويش

293

اعراب القرآن الكريم وبيانه

شرط جازم مبتدأ ( فَرَضَ ) فعل الشرط ، وفاعله هو ( فِيهِنَّ ) الجار والمجرور متعلقان بفرض ( الْحَجُّ ) مفعول به ، أي على نفسه ( فَلا رَفَثَ ) الفاء رابطة لجواب ، ولا نافية للجنس ، ورفث اسمها ، وقد تقدم معنى الرفث ( وَلا فُسُوقَ ) عطف على قوله فلا رفث ( وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ ) عطف أيضا ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر من ( وَما ) الواو استئنافية ، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لتفعلوا ( تَفْعَلُوا ) فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون ( مِنْ خَيْرٍ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ( يَعْلَمْهُ اللَّهُ ) جواب الشرط ، والهاء مفعول به ، واللّه فاعل ( وَتَزَوَّدُوا ) الواو استئنافية ، وتزودوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل ( فَإِنَّ ) الفاء تعليلية ، وإن حرف مشبه بالفعل ( خَيْرَ الزَّادِ ) اسم ان ومضاف إليه ( التَّقْوى ) خبرها ، والجملة لا محل لها ( وَاتَّقُونِ ) الواو عاطفة ، واتقون فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية ، وياء المتكلم المحذوفة والمدلول عليها بالكسرة مفعول به ( يا أُولِي الْأَلْبابِ ) يا أداة نداء ، وأولي الألباب منادى مضاف وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والألباب مضاف إليه ، والجملة معطوفة على جملة تزودوا . البلاغة : 1 - في هذه الآية ضرب من النهي عجيب ، وذلك أن المنهيّ عنه يتوقف مقياسه على حسب موقعه ، بحيث يعتبر غير مستحقّ للنهي فيما لو وقع في غير ذلك الموقع ، وتخصيص الحجّ بالنهي عن